أيها الماسونيون، أيتها الماسونيات
نحن المسيح الدجاج الوزير الأول بحكومة الضل الماسونية أصدرنا البلاغ التالي
إن التضحيات الجسام التي أقدم عليها الزعيم الماسون الأكبر ، رفقة شياطين و جنون بررة في سبيل تحرير تونس وتنميتها لا تحصر ولا تعد. لذلك أحببناه وقدرناه وعملنا السنين الطوال تحت إمرته في مختلف المستويات. ولكن الواجب الوطني يفرض علينا اليوم أمام طول شيخوخته واستفحال مرضه أن نعلن، اعتمادا على تقرير طبي، أنه أصبح عاجزا تماما عن الاضطلاع بمهام رئاسة المحفل الماسوني
وبناء على ذلك، وعملا بالفصل 666 من الدستور، نتولى بعون بعل حمون وتوفيقه رئاسة المحفل الماسوني التونسي والقيادة العليا لقواتنا المسلحة وسنعتمد في مباشرة مسؤولياتنا، في جو من الثقة والأمن والاطمئنان، على كل أبناء تونسنا العزيزة، فلا مكان للتكريز والنفخ و المشامية بيننا.
إن شعبنا بلغ من البهامة و التصتيك البقري ما لا يسمح لكل أبناءه وفئاته من الجرذان بالمشاركة البناءة في تصريف شؤونه في ظل نظام ماسوني يولي عبادة المثلثات مكانتها ويوفر أسباب البلعات المسؤولة، وعلى أساس سيادة العصبة كما نص عليها الدستور الذي يحتاج إلى مراجعة تأكدت اليوم، فلا مجال في عصرنا لرئاسة محددة ولا لخلافة غير آلية يتدخل فيها للشعب المنيك، فشعبنا غير جدير بحياة سياسية متطورة و ستانس كان بالفشلة فالبشلة.
أيها الماسونيون، أيتها الماسونيات
انه عهد جديد نفتحه اليوم معا على بركة تانيت بجد وعزم، وهو عهد الكد والبذل يمليهما علينا حبنا للوطن ونداء الواجب.
و يدكم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire